أنواع الأحجار الكريمة

حجر اللابرادوريت “الطاووس”

يعد حجر اللابرادوريت “الطاووس” من شبة الأحجار الكريمة رائعة الجمال ويصنف كإحدى أنواع الفلسبار من عائلة البلاجيوكلاز، يحتوي في تكوينه على نسبة مرتفعة من “الأنورثيت” (إحدى أنواع كالسيوم البلاجيوكلاز) وتقدر بين 50% إلى 70%، بينما أن نسبة الجاذبية المحددة فيه فتتراوح بين 2.68 إلى 2.72. مثل أغلبية السيليكات خطوط الحجر مائلة إلى اللون الأبيض. ومن الملاحظ ظاهرة التوأمة في حجر اللابرادوريت بسبب معامل الإنكسار الخاص به والذي يقدر بين 1.559 إلى 1.573. بنية الحجر “تريكلينيك” وإنقسامات الحجر الثلاثة متواجدة، إنقسامين من الحجر يتميزان بزوايا جيدة وواضحة وجودة عالية بينما الإنقسام الثالث للحجر يتميز بزاوية منخفضة.

شكل حجر اللابرادوريت "الطاووس"

مظهر حجر اللابرادوريت “الطاووس”

اسم الحجر العلميلابرادوريت
الاسم الشائعحجر الطاووس
الصيغة الكيميائيةNaAlSi3O8 و CaAl2Si2O8
عائلة الحجرفلسبار
التكوين الكريستاليتريكلينيك
معامل الإنكسار1.560 حتى 1.572
الألوانشفاف، اصفر، رمادي، اسود، بني، اخضر، ازرق
البريقزجاجي
الإنشقاقغير متساوي
الصلادة6 حتى 6.5
الكثافة النوعية2.69 حتى 2.7
الإنكسار0.012
الإنقسامإتجاهين
صلاحية الإرتداءمنخفضة
التحسينبالإنتشار
الشفافيةشفاف حتى معتم

أصل الحجر وتسميته

يرجع الإسم العلمي لحجر اللابرادوريت نسبة إلى مكان إكتشافه وهو “جزيرة باول” بجانب مدين “ناين” في اللابرادور، كندا. حيث لاحقاً تم العثور على الحجر في أماكن أخرى حول العالم مثل النرويج وفنلندا ومدغشقر وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية (نيويورك، تكساس، كاليفورنيا، نيفادا، يوتا، اوريجون). بينما يرجع الإسم الشائع له “حجر الطاووس” نسبة إلى شكلة الظاهري المماثل لريش الطاووس وهو الإسم الشائع “الدارج” للحجر في الشرق الأوسط.

حجر اللابرادوريت "الطاووس" قبل القطع

شكل حجر اللابرادوريت “الطاووس” قبل القطع والتشكيل

الوان حجر اللابرادوريت

يتواجد حجر اللابرادوريت “الطاووس” بكثير من الألوان في الطبيعة، حيث يبدأ من الأبيض الشفاف وحتى اللون الأصفر، يشوبه الوان ناتجة عن تواجد شوائب أخرى في تكوينه مثل الهيماتيت والنحاس وهي التي تكسبه مظهره المميز. كما يتميز هذا الحجر بحدوث لمعان قزحي وهو ظاهرة تسمى “شيلر” أو “لابرادورسنس” وهو إنعكاس مميز للضوء من الطبقات تحت الميكروسكوبية في إتجاه واحد (أحياناً في إتجاهين وهو الأمر الذي يعد نادراً” بجانب أن تلك الطبقات لا يمكن ملاحظتها على نحو مباشر بالميكروسكوب.

تم التعرف على هذه الظاهرة وسبب حدوثها في أحجار اللابرادوريت بواسطة العالم الجيولوجي “روبرت ستروت” عام 1923 والعالم “بوجيلد” عام 1924.

مجوهرات حجر اللابرادوريت "الطاووس"

شكل مجوهرات حجر اللابرادوريت “الطاووس”

تتكون أحجار اللابرادوريت ذات الجودة العالية في تجمعات البلاجيوكلاز، كما يعد اللابرادوريت الشفاف وحتى المعتم الذي يظهر عليه الوان الأزرق والأخضر والذهبي من أكثر أنواع اللابرادوريت التي يتم الإقبال عليها وإقتنائها. يتميز حجر الطاووس بمظهره الرائع والجذاب الذي يتجلى خاصة بعدما يتم قطعة وتلميعه وتهيئته في إنعكاسات رائعة من اللون الأزرق وهو الأمر الذي أدى إلى إستخدامه في صناعة شتى أنواع المجوهرات والحلي.

يتم العثور على أحجار اللابرادوريت في أحجام كبيرة جداً عادةً، ويتم قطعها بمختلف الطرق التي عادة ما تكون على هيئة “كابوشون” وتعد الأحجار المستخرجة من فنلندا من الأحجار مرتفعة الجودة والقيمة التي غالباً ما تستخدم في صناعة المجوهرات.