أسئلة و إجابات

الصخور المتحولة

تعرف الصخور المتحولة بأنها مجموعة من الصخور النارية أو الرسوبية التي تعرضت إلى مجموعة من العمليات الجيولوجية أدت إلى حدوث تغير في تركيبها المعدني وشكلها الأصلي، الأمر الذي نتج عنه ظهور الصخور المتحولة التي تشتمل على خصائص جديدة. كما أنه يتطلب أن تحدث عملية التحول أثناء كون الصخر في الحالة الصلبة دون أن يحدث أي إنصهار.

خصائص الصخور المتحولة

1- تنطوي الصخور المتحولة على بعض الخصائص التي تميز الصخور الرسوبية أو النارية.
2- قد تحوي بعض التراكيب الرسوبية التي تصاحب الصخر الناري كعلامات النيم والتطبق بالإضافة الى الحفريات.
3- قد تكون على هيئة كتل تحتفظ ببعض خصائص الصخر الناري كالتراكيب المميزة له أو محتواه المعدني.
4- تتميز بظهور معادن جديدة خاصة بعمليات التحول، وغالباً مايكون لها أهمية إقتصادية كالتلك والكروميت.
5- تتميز الصخور ذات التحول الاقليمي مثل الإردواز والشست والنيس بوجود تورق واضح، وتعتبر من أشهر أنواعها وأكثرها إنتشاراً.
6- تتواجد الصخور المتحولة في المناطق النشطة تكتونياً على هيئة أحزمة تمتد عمودياً على اتجاه حركة الكتل الصخرية الضخمة.

أشكال الصخور المتحولة في الطبيعة

أمثلة على الصخور المتحولة – شكل صخور (النايس، الإردواز، الكوارتزيت، الشست، الرخام، الفيليت)

عوامل التحول

1- الحرارة: تؤدي زيادة درجة الحرارة الى اعادة تبلور بعض المعادن المكونة للصخر ومن ثم يزداد تماسك بعض بلوراته ويصبح أكثر صلادة ويصبح للصخر شكل جديد. وان كان التركيب لم يطرأ عليه أي تغيير بتأثير الحرارة ومن أمثلتها: الكوارتزيت و الرخام.

2- الضغط: يؤدي زيادة الضغط الى أن تعيد الحبيبات المكونة للصخر تنظيم نفسها، فتتقارب وتتراص في اتجاه عمودي على اتجاه الضغط ويسمى ذلك بالضغط الموجة. وهناك نوع آخر تكون فيه القوى المؤثرة للضغط في جميع الاتجاهات (ضغط متجانس) ويؤدي الى تخفيض حجم الصخر وبالتالي زيادة الوزن النوعي للمعادن المكونه له، وهذا النوع يكون مصحوباً بإرتفاع درجة الحرارة لوجود المؤثر على أعماق كبيرة أسفل سطح الأرض.

3- المحاليل النشطة كيميائياً: يلعب النشاط الكيميائي للسوائل والمحاليل الحارة والأبخرة والغازات المصاحبة للنشاط الناري دوراً هاماً في إحلال العناصر محل بعضها ليؤدي ذلك بالتالي الى ظهور مركبات معدنية جديدة الى جانب إعادة التبلور الذي يصاحب في العادة هذه الأنشطة الحرارية. كل هذا يؤدي الى تغيير التركيب المعدني وبالتالي نشأة الصخور المتحولة.

أنواع التحول

1- التحول الحراري

يحدث هذا النوع نتيجة تأثر الصخور المجاورة للأجسام النارية بالحرارة المنبعثة من هذه الأجسام، فتصبح الأجزاء الملامسة لها معرضة لاعادة تبلور مكوناتها المعدنية، ومن أمثلة هذه الصخور الكوارتزايت، والرخام.

2- التحول الديناميكي

ويتم بتأثير الضغط الموجه المصاحب للحركات الأرضية كالطي والتصدع، والذي يؤدي الى تكسير أو طحن بعض المكونات الصخرية أو الى تراص البعض الآخر في اتجاه عمودي على اتجاه الضغط السائد، مثال على ذلك التحول: صخور الميلونيت والكاتا كلاست.

3- التحول الديناميكي الحراري

ويسمى أحياناً بالتحول الاقليمي حيث يكون التأثير مشتركاً لكل من الحرارة والضغط الموجة، ونظراً لأنه يؤثر على مساحات شاسعة فإنه يسمى بالتحول الاقليمي. وتميل المعادن المكونه للصخرة الى أن تتراص في أحزمة متوازية عمودية على إتجاه الضغط. مثال على ذلك التحول: الشست، والإردواز، والفيلليت، و النيس.

أنسجة الصخور المتحولة

1- النسيج الغير متورق

ينشأ هذا النوع بالتحول الحراري الذي يؤدي الى إعادة تبلور المكونات المعدنية للصخر الأصلي قبل التحول، وذلك بإرتفاع درجة الحرارة وبالتالي فإن شكل الحبيبات لا يتغير قبل وبعد التحول ولو أنه يمكن أن تزداد قليلاً في الحجم لتشغل الفراغات إن وجدت. وعندما توجد بلورات كبيرة تحيط بها بلورات أصغر منها فإن النسيج يسمى في هذه الحالة “بورفيروبلاست”.

2- النسيج المتورق

يتميز هذا النسيج بوجود صفوف من بلورات المعادن المكونه للصخرة، تتراص على هيئة رقائق أو أحزمة متوازية تكون عمودية على اتجاه الضغط الذي كان سائداً أثناء عملية التحول وتساهم درجة الحرارة في هذه العملية. وينقسم النسيج المتورق الى أربعة أنواع:

1- النسيج الأردوازي: لايزيد قطر الحبيبات على 1/256مم.
2- النسيج الفليتي: يتراوح قطر الحبيبات من 1/256-1/16مم.
3- النسيج الشستوزي: ويزيد قطر الحبيبات عن 1/16مم وقد يصل الى 1مم.
4- النسيج النيسوزي: ويزيد حجم الحبيبات عن 1مم.

3- نسيج الضغط الديناميكي

يحدث في صخور الميلونيت والكاتا كلاست ذات التحول الديناميكي حيث ينشأ بتأثير الضغط الموجة الذي ينتج من تأثير الحركات الأرضية المسببة للتصدع والطي.

تختلف إستجابة المعادن إلى هذا الضغط، فمنها ما يستجيب على نحو تام ويتحول مباشرة إلى مسحوق فيتجلى نسيج الميلونيت ومنها مايتحطم بدرجة أقل وتنكسر المكونات الصخرية بدرجات متفاوتة الأمر الذي يؤدي إلى ظهور نسيج الكاتا كلاست، كذلك منها ما يبدي مقاومة لتتراص البلورات على شكل عدسات طولية في إتجاه عمودي على الضغط لينشأ نسيج الفلازر.